وجهات رئيسية.. تهوّل

تجانس الطبيعة والمناخ، في اتحاد مع عراقة التراث وأصالة الثقافة

ساهم في إثراء وجهاتنا

سعيدة الصوالحة

على امتداد من الدهشة والصفاء تمتد شواطئ مركز سعيدة الصوالحة برمالها الذهبية، ومياهها الفيروزية النقية كختام مسك على البوابة الشمالية لمنطقة عسير على امتداد سواحل البحر الأحمر كوجهة مناسبة للسياحة الشاطئية والترويحية، ومراقبة الطيور التي يجذبها النظام البيئي في سواحل عسير وتشجعها على التكاثر مثل الطيور الأفريقية المهاجرة كحمام الزيتون، والباشق ونقار الخشب العربي، والنسر الأسمر، و العقعق العسيري، والفلامنجو والنوارس البيضاء. كما تجتذب سواحلها الصافية ذات التنوع الإحيائي عددا من الأسماك والقشريات تتخذ من الشعب المرجانية موطنا لها، كما يمكن مشاهدة عددا من الحيتان والدلافين تعبر أمواج شاطئ سعيدة الصوالحة بسلام وطمأنينة.

تعد سعيدة الصوالحة ذات بيئة مميزة تنمو فيها مجاميع نباتيه مهمة كأشجار المانجروف، والأكاسيا، والمرخ ونخيل الدوم، ما يجعل التقاء اللون الأخضر مع زرقة البحر الصافية لقاء فريدا من نوعه يساعد على الاسترخاء والتشافي.

سعيدة الصوالحة وجهة للحالمين والباحثين عن الطمأنينة في أحضان الطبيعة الدافئة.

الحريضة

كوجهة سياحية بحرية أولى تقع الحريضة على بعد 120 كيلو من مدينة أبها مزدحمة بالزائرين الهاربين لجمال شُطآنها من قسوة شتاء القمم. تتعدد الخيارات التي يجدها الزائر للحريضة؛ إما بقضاء وقته في الواجهة البحرية من منتزه عسير البحري وما يشمله من مسطحات خضراء، ونادٍ لليخوت والزوارق البحرية والرياضات المائية، وملاعب للأطفال، أو تجربة السباحة والغوص في شاطئ المعجز البكر، أو التمتع بممارسة صيد الأسماك في خور الحريضة الذي يعرف "بطعنة علي" وزيارة مشروع استزراع الربيان بالقرب منه والتنزه على ضفاف وادي "أم لصب" الذي يعبره. أو يمكن للسائح أن يختار الوجه البحرية الثالثة عند شاطئ "الرقبة" برماله البيضاء لحظات المد والجزر المهيبة في لياليه المُقمرة. استكشاف جزر عسير البكر انطلاقا من شاطئ الحريضة رحلة يتنافس عليها المغامرون لزيارة "جزيرة "كدمبل"، و "سمر" و"ماركا" أو التحليق فوقها بطائرة شراعية. بينما يجد محبي صيد الأسماك شغفهم في ركوب أحد قوارب الصيد من مرسى الحريضة والانطلاق لعمق البحر محملين بخيرات البحر.

الحريضة وجهة بحرية لا تشبهها في نقائها أماكن أُخرى.

البرك

على ربوة مرتفعة من حرة بركانية ذات تشكيلات صخرية حادة غرب منطقة عسير تقع محافظة البرك الوادعة مطلة على شطآن البحر الأحمر برمالها البيضاء الناعمة، لتشكل خُلجان طبيعية أمام ساحل البحر تجعل منها وجهةً سياحية بحرية لمنطقة عسير ومشتى يزدحم بالزائرين. يكتشف المغامرون صفاء شواطئ البرك بقيامهم برحلات الغوص بين الشعب المرجانية وغابات المانغروف، أو بصيد الأسماك في قوارب الصيادون المحليون الذين يمتهنون صيد السمك كحرفة أساسية لمعيشتهم.

تثري البرك المهتمين بالتاريخ والآثار بما تضمه على امتدادها من آثار لافته كسور البرك القديم ببنائه الحجري الحصين الممتد حتى البحر والذي أقيم منذ آلاف السنين حماية للمدينة التي كانت طريقا لرحلات التجارة والحج، يتوسطه حصن منيع كان مركزا لمراقبة المدينة وسالكي طريقها. كما يوجد بها مسجد أبي بكر الصديق الذي بناه في طريق هجرته للحبشة في سنوات الإسلام الأولى يجاوره بئر "المجدور" الأثري بمياه العذبة المتدفقة والتي تعد مصدرا وحيدا للمياه العذبة في البرك رغم قربه من شاطئ البحر.

ويقف جبل "العش" في البرك حاملا على سطحه عددا من النقوش الأثرية، والكتابات القديمة التي يعود بعضها لعصور قديمة كأسماء أعلام وآلهة قديمة. وشرقا حيث الحرات البركانية تبرز بعض المعالم الحجرية الدائرية التي يرجح أن تكون مقابر قديمة.

يعبر البرك من الجبال مجاري لأودية كبيرة أشهرها وادي ذهبان، ووادي عرمرم الذي تزهر على ضفتيه مسطحات خضراء يرعى فيه أهالي البرك مواشيهم، ويقضون أوقاتهم في التنزه.

البرك تجربة غنية بين البحر والتاريخ.