/assets/global/black_aseer_logo.svg

شجرة المرخ

شجرة المرخ

في عسير

footer:horizontal_line4419

شجرة المرخ من الأشجار البرية التي ارتبطت بالحياة اليومية في عسير على مدى قرون. تنمو على أطراف القرى والجبال، وكانت مصدرًا مهمًا للحطب، حيث استخدمها الناس في إشعال النار للطهي والتدفئة. كما اعتمدت عليها المجتمعات المحلية في إقامة الحدود الطبيعية بين المزارع والبيوت، لاحتوائها على أغصان قوية وأوراق كثيفة.
يمثل المرخ أكثر من مجرد شجرة؛ فهو شاهد على معرفة الإنسان العسيري بطبيعة الأرض، وفهمه لطبيعة كل نبات واستخدامه الأمثل. وفي السياق الاجتماعي، كانت أشجار المرخ تجتمع حولها الحكايات اليومية، ومظاهر التعاون بين الجيران، حيث يتم استخدام أغصانها في أعمال يدوية وأحيانًا في إقامة الأسوار التقليدية.
وتجسد شجرة المرخ التوازن بين الإنسان والبيئة، فهي تظل موردًا مستدامًا، يوفّر الغذاء والحطب والحماية، مع الحفاظ على التنوع النباتي في المنطقة. إنها رمز للصمود، وتعبير حي عن العلاقة العميقة بين الإنسان العسيري وأرضه.

/assets/angledsquarepattern.png

ابدأ رحلتك

footer:horizontal_line4127