/assets/global/black_aseer_logo.svg

قمح الشعير

قمح الشعير

في عسير

footer:horizontal_line4419

يُعد قمح الشعير في عسير محصولًا أساسيًا يعتمد عليه الإنسان العسيري لتأمين غذائه ومصدر رزقه في القمم الجبلية. يتميز الشعير بقدرته على التكيّف مع البرودة وقلة الأمطار، مما يجعله مناسبًا للمدرجات العالية والأراضي الصعبة، ويضمن استمرار الأمن الغذائي للأسرة والمجتمع.
تبدأ رحلة الشعير بتحضير الأرض واختيار البذور المتوارثة عبر الأجيال لما عُرفت عنه من جودة وقدرة على الصمود. يحتاج النبات لمتابعة يومية حتى يصل إلى مرحلة النضج المثالية، ما يجعل موسم الحصاد، المعروف بـ “الصريم”، لحظة فرح واحتفال بعد أشهر من العمل.
كانت قديماً عملية الحصاد تتم يدويًا باستخدام “المحش” و“الشريم”، بينما اليوم تدخل الآلات لتسهيل العمل، لكن روح التعاون الجماعي لا تزال حاضرة. بعد الحصاد، تُنقل السنابل إلى “الجرين” لعملية “الدويس”، ثم تُعرض للشمس في مرحلة “التشريق” لفصل الحبوب وتجفيفها، وسط مظاهر اجتماعية تتسم بالتعاون والأهازيج الشعبية.
يُستخدم الشعير في إعداد السويق والعصائد والمأكولات التقليدية، كما يُستخدم لتغذية المواشي، ليشكل جزءًا من دورة زراعية متكاملة. ويجسد الشعير في عسير قدرة الإنسان على تحويل التحديات الطبيعية إلى غذاء مستدام، ويعكس وعيه العميق بأرضه وموارده.

/assets/angledsquarepattern.png

ابدأ رحلتك

footer:horizontal_line4127